ما اصعب ان تفقد عزيز للابد ودون عودة
للاسف ولخبر مؤسف .....سمعت الخبر على الراديو من خلال الانترنت في ساعات الصباح اليوم
وفاة احد شباب بيت ساحور احد نوارات فلسطين و هو من احد اقاربي , وقد فوجئت بسماع الاسم من خلال الراديو
واسمه نضال جريس فرح ابو حشيش عن عمر يناهز 35 عام
توفي يوم الاثنين ولكن للاسف تم ايجاده متوفي فقط بالامس في منتصف الظهر
اليوم في 8 صباحا تم ارسال الجثة للتشريح الى جامعة ابو ديس و لمعرفة سبب الوفاة
كلمات رثاء لرجل الوفاء
لايفجع الروح ويفطر الفؤاد ويحرق النفس مثل ان تفقد عزيز، إنه أكثر
الأحزان والآلام توغلا في القلب والروح وحتى البدن، و ذلك أن طعم مرارته
يغص به الفاقد ليل نهار، ولا يستطيع التعايش معه أو استيعابه، وأكثر
مرارات الفقد تجليا وفداحة، هو الموت نهاية النهايات وغاية الغايات وهادم
اللذات، ذلك أن الغربة والهجران والبعد عن الوطن والأهل وقسوة الحياة هي
فقد بغيض ومرير لكنه ليس قوي وصريح وحاسما مثل الموت، الذي يحضر مقتحما
فينهي كل شيء، وأي شئ، فأوجاع الافتقاد الأخرى تداوى وتعود بالوله والولع
والوجد والشوق والمناجاة وحتى الدمع، غير أنه لا أمل في الرجوع حين
الاصطدام بحقيقة الموت، هذا الفقد النهائي.. يأخد منا الأحباب و يبعد عنا
الأهل والأصحاب .. دون إنذارا ولا يسبقه عتاب.
هذه الكلمات غزتني
في لحظة شوق وإشتياق للمحب لفلسطين وأهلها , هذه مشاعري أسطرها ولن أعترض
بها عن حكم وقضاء ربي، فالنفس ضعيفة والموت قوي وتعلق النفس بشئ أخده
القوي أمر صعب و غاية لا بصيص أمل لتحقيقها.
سأرثيه لعل الرثاء يخفف ناري وحرقتي
تمر الليالي والايام صعاب
في فراق محب لفلسطين والأحباب
نارا تجوشني عند كل مساء
في إنتظار صبح جديد من الاغتراب
غربتي لم تكن تؤلمني
كـألمي في فراق أعز وأغلى الأصحاب
صحبتي له لم تكن بمخالطة
ولكنها عبر مقالاته في منبر الكتاب
صديقنا نضال كنت تحبنا
بالأمس فارقتنا وهاجرتنا
وأختارك الله قربه وهو الواحد الوهاب
اليوم نرثيك وامس كنت بيننا
ولا نعلم غدا الموت من ستغتاب
رحمك الله وأحسن نزلك
وأجمعنا بك في الجنة
الخميس, 25 يونيو, 2009
قال المسيح : ' أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي ' ( إنجيل يوحنا 14 : 6)
الرب أعطى و الرب أخذ فليكن اسم الرب مباركا أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










